المجلة الإسلامية-عدد مرات الظهور 17700 - عدد الضغطات 336
 
بحث في البحث

رياض القرآن- عدد مرات الظهور 18927 - عدد الضغطات 217
تجربة إعلان- عدد مرات الظهور 18011 - عدد الضغطات 206
احصل على جديد الموقع
أضف بالقائمة
الغى إشتراكك
17
عدد المحاضرات
17
عدد المقالات
13
عدد الاناشيد
11
عدد الفلاشات
5
عدد الادعية
9
عدد القصص
7
عدد البطاقات
12
عدد التواقيع
11
عدد البرامج
 

مقالات

 

مؤامرةٌ تدور على الشبابِ
ليعرض عن معانقةِ الحرابِ
مؤامرةٌ تدور بكلِ بيتٍ
لتجعله ركاماً من ترابٍ
مؤامرةٌ تقول لهم تعالوا
إلى الشهواتِ في ظلِ الشرابِ


الشباب عماد الأمة وطريقها إلى النهوض من كبوتها والسبيل الوحيد لنجاتها إذا صَلُحَ صَلُحت الأمة وإذا فسد فسدت الأمة .
عليه يُخطط الأعداء ومنه يلج الأدعياء وفيه يفسد العملاء .
أرسل احد القادة جاسوساً له ليطلع على حالِ شباب الإسلام وعلى ضوئه يقرر غزو بلادهم من عدمه , فذهب هذا الجاسوس وعند دخوله لأراضي المسلمين وجد شاباً يبكي وعندما سأله هذا الجاسوس عن سبب بكاءه أجاب هذا الشاب المسلم بأنه يتعلم الرماية وأنه قد أخطأ الهدف فعاد هذا الجاسوس إلى القائد وأخبره بخبر هذا الشاب فعرف هذا القائد أن الوقت لم يحن بعد لغزو ديار المسلمين .
وبعد سنوات ارسل هذا القائد جاسوساً مرة ًأخرى ليرى حال شباب الإسلام وعندما دخل هذا الجاسوس أراضي المسلمين وجدَ شاباً على النهرِِ يبكي وعندما سأله هذا الجاسوس عن سببِ بكاءهِ اجابَ هذا الشاب المسلم بأنه يبكي على حبيبتهِ فعاد هذا الجاسوس الى قائده فأخبرهُ بخبرِ الشاب وقال القائد : لقد حان الوقت لغزو المسلمين !!

ما حالُ شباب أمة الإسلام وما واقعهم وما مدار تفكيرهم وما إهتماماتهم في ظلِ هجومٍ مسعورٍ وفي زمنٍ حالنا فيه مكسور في زمن ِالشبهاتِ والشهواتِ وغياب القدوات فضاء مليء بالقنواتِ وأرضٍ تتخطفهم يد المغرضين المفسدين الشهوانيين فهم مابين سندان الفضاء ومطرقة الأرض .

في أحدِ الأياِم وبعد صلاة العشاء كنت أتجول بين محلاتٍ تجارية أبحثُ عن إنارةٍ تضيء لي الطريق لأبصر اين يقبع شباب الأمة وأين يمكثون وبماذا منشغلون مررتُ بعدةِ محلاتٍ من بينها مايسمى تسجيلات فنية ينبعث منها صوت الشيطان يصدح ويردح في بلاد التوحيد والعقيدة وفي مجتمع قد قيل أنه مجتمع محافظ ولا أعلم هل هذا القول باقٍ ام إندثر في زمنِ التقلبات وإنتكاس الفِطر! ولقد قيل إذا بليتم فأستتروا فما بال القوم لم يستتروا عندما بلاهم الله بهذا الداء الشيطاني .
 
وبجانبِ مزمارِ الشيطانِ رأيتُ شباباً قد إلتفوا حول التلفاز فظننتُ أنهم يشاهدوا برنامجاً هادفاً أو حواراً راقياً او مشهداً مأسوياً لأرضٍ مسلمةٍ منكوبة من أراضي المسلمين وما أكثرها اليوم وعندما أقتربت منهم فإذا بهم عاكفين على مشاهدةِ مباراةٍ في كرةِ القدم ويا حسرتاااااه !!

بالأمسِ جاءَ الخبرُ مقتل سبعة ليس دفاعاً عن الإسلامِ والمسلمين في أفغانستانِ أو العراق ِأو فلسطينِ او الشيشانِ بل في تونس ومن أجل شواذ مايسمى ستار أكاديمي تدافعوا مراهقي المسلمين لرأيت أبطال هذا العار !


هذا هو الأقصى يلوك جراحه
والمسلمون جموعهم آحاد
دمع اليتامى فيه شاهد ذلة
00وسواد أعينهن فيه حداد
ياويحنا ماذا أصاب رجالنا
00أو مالنا سعد ولا مقداد




بالأمس هدم جزء من المسجد الأقصى واليوم بني صهيون جادون من أي وقت مضى في هدم هذا المسجد المبارك والمسلمين جموعهم آحاد فهم منشغلون في شهواتهم وملذاتهم ووغارقون في خلافاتهم ومشاكلهم فــ وربي لو هُدم الأقصى فلن تسمع لصوتِ المسلمين همساً ولا رفضاً ولا شجباً فيا بني صهيون تقدموا اليوم فأهدموه وأنتم موقنون بأن الأرض قد سئمت من المسلمين !

العراق جريح والشيشان يصيح وفلسطين تنوح وبلاد الأفغان تترنح فهم مابين صليبي غادر وملحد حاقد أو علماني فاسد فـ إلى المشتكى
!


كتبه
أبو مصعب فيصل السيف
 
0
عدد التعليقات

أضف تعليق

اضف تعليق
الاسم
التعليق
 
 
 
 
 
Untitled Document

برمجة EgyptCoders

تصميم الحلول العربية جميع الحقوق غير محفوظة بشرط ذكر المصدر ونسألكم الدعاء